من باب «تفسيرُ البسملةِ بنورِ اللهِ تعالى في عِلمِ الأسماءِ»، تحت عنوان «ثلاثُ مسائلَ لِمَن يُريدُ فَهمَ العُلومِ مِن بسملةِ الفاتحةِ :».
– المسألةُ الثَانِيةُ :
المسألةُ الثانيةُ يجبُ أن تكونَ على ثقافةٍ ودرايةٍ بالشريعةِ الإسلاميةِ .. بقواعدِها ؛ بأحكامِها الشرعيةِ التكليفيَّةِ ( إفعَلْ ولا تفعلْ ) في أصولِ الفِقهِ .. وذلك لكي تفهمَ القرءانَ الكريمَ بأصولِ فقهٍ و ليسَ على مزاجِكَ وكما يُمكنُ أن يتوهمَ عقلُكَ .
فالعشوائيةُ في فَهمِ النصوصِ الشرعيةِ لا تَصحُّ .. النصوصُ الشرعيةُ فيها ضوابطُ وحقائقُ ثابتةٌ أرسلَها اللهُ فلا تَفهمْها أنتَ على مزاجِكَ وتوهُّمِكَ وبلُغةِ عصرِكَ وكيفما شئتَ .. هذا أمرٌ يَجبُ أن نَفهمَهُ بدقةٍ .
من كتاب «تفسير بنور الله تعالى، البسملة (1)»، تأليف هانيبال يوسف حرب، الطبعة الأولى 2018.


