تعريف علم المحلات
تَعرِيفُ عِـلْمِ المَحَلَّاتِ
هوَ عِلْمٌ يُبَيِّنُ مَحَلَّ كُلِّ وَصْفٍ وفِعْلٍ في ذَاتِكَ الإنسَانِيَّةِ.
فَلتَعْلَمْ أيَّدَكَ اللهُ بِروحٍ مِنهُ أنَّ لِكُلِّ شَيءٍ مَحَلَّاً اختَصَّهُ اللهُ تعَالى بِهِ سَواءٌ كانَ مَاديَّاً أو مَعنوِيَّاً…. فِعلاً كانَ أو وَصفَاً ….
أمَّا الأفعَالُ فَهيَ مَشهُودةٌ لِلعَامَّةِ والخَاصَّةِ، فَليسَ هناكَ مِنْ دَاعٍ لِتَفصِيلِ مَحَلَّاتِها كَأنْ نَقولَ :
فِعلُ النَّظرِ في العَينِ .. وَفِعلُ الكَلامِ بِاللسَانِ.. وجَرَيانُ الدَّمِ في العُرُوقِ فَهذِهِ الأمورُ مِنَ البَدَهِيَّاتِ في عِلْمِ المَحَلَّاتِ .
وكذلكَ الأشياءُ الماديَّة فالكلُّ يَعلَمُ أنَّ الكعبةَ المُقدَّسة مَحلُّها مكة المشرفة… وأنَّ القُدسَ مَحلُّها في فلسطينَ … وهذَا أيضاً مِنَ البَدهيَّات في عِلْمِ المَحَلَّاتِ .
وكذا الزَّمن فالكلُّ يَعرِفُ أنَّ الإثنينَ يأتي بعد يومِ الأحدِ وقبلَ يوم الثُلاثاء وهكذا .


