من كتاب «بوابتك إلى علم الذكاء الروحي» — تأليف د. هانيبال يوسف حرب.
المدخل 10 من 76. موضعه في الكتاب: الباب 1، الفصل 2.
1- اسم العلم
اسم العلم هو: علم الذكاء الروحي
وقد يبدو الاسم للوهلة الأولى مركباً من كلمتين مألوفتين: الذكاء والروح.
ولكن جمعهما هنا ليس مجرد تركيب لغوي.
بل هو تسمية لحقل معرفي محدد داخل المنظومة.
فالذكاء العقلي ــ كما مر معنا ــ يرتبط بوظائف العقل الرئيسية من تحليل وتركيب وترجيح.
أما الذكاء الروحي في هذه المنظومة، فينقلنا إلى الإدراك والفاعلية وحركة الإدراكات والوعي الروحي.
ولهذا فإن الاسم نفسه يحمل مفتاحاً: نحن لا نبحث فقط عن عقل يفكر.
بل عن روح لها إدراكات وفاعلية، وعن حركة لهذه الإدراكات في بناء الوعي والحياة.
ومن هنا فإن كلمة «روحي» ليست صفة زخرفية أضيفت إلى كلمة «ذكاء».
بل هي جزء من تحديد موضوع العلم.
وهذا مهم جداً.
لأنك إذا نزعت كلمة «الروحي» من معناها الخاص داخل المنظومة، فقدت العلم الذي نريد دراسته.
وإذا اختزلت «الذكاء» في الذكاء العقلي فقط، فقدت الباب الثاني منه.
ولذلك: الاسم مدخل إلى المنهج، وليس مجرد عنوان على الغلاف.






