من كتاب «بوابتك إلى علم الذكاء الروحي» — تأليف د. هانيبال يوسف حرب.
المدخل 12 من 76. موضعه في الكتاب: الباب 1، الفصل 2.
3- موضوعات علم الذكاء الروحي الأساسية
إذا كان الإدراك والفاعلية في قلب تعريف العلم، فإن موضوعاته تتسع بعد ذلك على صورة دوائر مترابطة.
ومن المواد المؤسسة في العلم يمكن أن نرى عدداً من المحاور الكبرى:
أولاً: الإدراك
كيف يعمل الإدراك الإنساني؟
ما الذي يُدرَك؟
وكيف تتحرك المدركات؟
وما الذي يوسع الإدراك أو يحد منه؟
وما علاقة الإدراك بالحياة والاختيار؟
ثانياً: الفاعلية
كيف يظهر الإدراك في الحياة؟
متى يكون الإدراك فاعلاً؟
وما العلاقة بين ما يعرفه الإنسان وبين ما يستطيع أن يحدثه في حياته؟
ثالثاً: الوعي
كيف تتفاعل الإدراكات؟
وكيف تتشكل من حركتها بنية الوعي الروحي؟
وكيف يرتقي هذا الوعي أو يختل؟
رابعاً: قوانين حركة الوعي
وهنا تدخل مجموعة من القوانين التي نجدها في البناء المؤسس للعلم، ومنها:
قانون الذاتية.
وقانون القدسية.
وقانون الإطلاق.
وقانون الانفعال.
وقانون الاستغراق.
وغير ذلك من القوانين والمسائل التي تأتي دراستها في مواضعها.
خامساً: الارتقاء
فالغاية ليست وصف حالة الإنسان فقط.
بل يوجد في العلم بعد تطويري:
كيف يرتقي الإدراك؟
كيف ترتقي الفاعلية؟
كيف تتوسع حركة الوعي؟
وما الذي يجعل الإنسان ينتقل من مستوى إلى مستوى؟
سادساً: البرامج الروحية العليا
وهي من الموضوعات التي تتوسع بها المنظومة في المراحل التالية، وترتبط بالتشابك الارتقائي وبناء مراتب أعلى في الذكاء الروحي.
سابعاً: الحياة المعاشة
فالعلم لا يريد أن يبقى في دائرة التجريد.
إنه يسأل أيضاً: ماذا تفعل بهذه المعرفة في حياتك؟
في القرار.
في العلاقات.
في الأسرة.
في العمل.
في القيادة.
وفي موقع الإنسان الحضاري.
وهكذا يمكنك أن تبدأ في رؤية العلم بصورة مختلفة.
إنه ليس موضوعاً واحداً اسمه "الروح".
وليس موضوعاً واحداً اسمه " الذكاء".
إنما هو بناء معرفي يتحرك بين الروح والإدراك والوعي والفاعلية والارتقاء والحياة.






