علومُ المُناظرةِ الجَماليةِ الجلاليةِ الخاصةِ بالكلامِ :
إذا أردتُم أن تَفهمُوا علومَ المُناظرةِ الجَماليةِ الجلاليةِ الخاصةِ بالكلامِ ليسَ لكم سوى الحضرةُ الإبراهيميةُ ؛ حيثُ تستطيعونَ أن تدخلُوا إلى جميعِ قِصصِ وعِبَرِ سيِّدِنا إبراهيمَ عليهِ السلامُ في القرءانِ الكريمِ بشكلٍ عامٍ ، كما تستطيعونَ أن تدخلُوا بشكلٍ خاصٍّ إلى سُورةِ إبراهيمَ { الر } .
ففي بسملةِ وسُورةِ إبراهيمَ مكنونٌ عجيبٌ جداً جداً جداً وجميلٌ جداً يَعلمُهُ أهلُ الذِّكرِ ؛ لذلكَ أصبَحوا من أهلِ الذِّكرِ .. فاذكُرُوا هذهِ الآياتِ ، واذكرُوا بسملةَ سُورةِ إبراهيمَ ؛ وبسملةَ سُورةِ الفاتحةِ ؛ وبسملةَ سُورةِ طهَ أيضاً لأنَّ اللهُ سبحانهُ وتعالى طَوى في بسملةِ سُورةِ طهَ مكنوناتِ علومِ الجَمالِ والجلالِ الخاصةِ بالمُناظرةِ الكلاميَّةِ .
من كتاب «التراتيب والتراكيب»، الكتاب الثاني في بسملة سورة الفاتحة من سلسلة «تفسير بنور الله تعالى»، تأليف د. هانيبال يوسف حرب.


