محل الإسلام ومحل الكفر
مَحَلُّ الإسلَامِ و مَحَلُّ الكُفْرِ
اِعلَمْ يَا وَليِّي في الإسلام أنَّ مَحَلَّ الإسلام هوَ صَدرُ الإنسان، و استَمِعْ إنْ شِئت لقوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
{ فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام 125
بسم الله الرحمن الرحيم
{ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }الزمر22
و كَمَا هو مُلَاحَظٌ في كِلَا الآيتين فإنَّ مَحَلَّ الإسلام هو الصَّدرُ، فإذا انعَدَمَ الإسلام مِنَ الصدر كانَ مَحَلَّاً لِلكُفر، حيثُ قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
{… وَلَـكِنْ مَّنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرَاً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النحل10
فإذا عَلِمْتَ أنَّ خُلُوَّ الصَّدرِ مِنَ الإسلام إنَّمَا يَجعَلُ الصَّدرَ مَحَلَّاً لِلكُفرِ، فقد عَلِمتَ أنَّ فَلَكَ الصَّدرِ هوَ مَحَلُّهُ لِعدَّةِ كَائنَاتٍ .


