من كتاب «بوابتك إلى علم الذكاء الروحي» — تأليف د. هانيبال يوسف حرب.
المدخل 74 من 76. موضعه في الكتاب: الباب 4.
5- تشابك الخبرات والذكاءات
والإنسان ليس عقلاً فقط.
لقد مر معنا أنه يعيش:
بالعقل.
والعاطفة.
والعلاقات.
والعمل.
والأسرة.
وسائر جوانب الذكاء الإنساني.
وتقرر مصادر علم الذكاء الروحي أن الارتقاء في الذكاء الروحي يرتبط، داخل بناء المنظومة، ببقية أنواع الذكاءات.
ولهذا يمكن أن تتعلم مدركة واحدة…
ثم تجد أثرها في أكثر من مجال.
تتعلم معنى:
التثبت.
فيتغير به حكمك العقلي.
ثم طريقة حوارك.
ثم علاقتك بأولادك.
ثم قرارك في العمل.
وهذا مثال تفسيري بسيط على معنى:
أن التعلم حين يدخل بناء الإنسان لا يبقى بالضرورة محصوراً في المكان الذي بدأ منه.
وهنا يصبح الذكاء الروحي مجالاً واسعاً جداً.
لأنك لا تتعلم «معلومة للعقل» فقط.
أنت تعمل على بناء له امتدادات في حياة الإنسان كلها.






