من كتاب «بوابتك إلى علم الذكاء الروحي» — تأليف د. هانيبال يوسف حرب.
المدخل 75 من 76. موضعه في الكتاب: الباب 4.
6– كيف يتحول التعلم إلى بناء داخلي؟
وهذا هو السؤال الذي أريد أن أتركك عنده.
كيف تنتقل من:
سمعت معلومة إلى: أصبحت هذه المعلومة جزءاً من طريقة رؤيتي؟
ثم من: فهمت معنى إلى: صار هذا المعنى مرتبطاً بعشرات المعاني الأخرى في وعيي؟
ثم من: تعلمت قانوناً إلى: أصبحت أرى أثره في الحياة؟
هنا لا نعود نتحدث عن الحفظ.
بل عن: البناء الداخلي.
وفي منظومة العلم يرتبط التشابك الارتقائي أيضاً بما يسمى البرامج الروحية العليا، التي تصفها «تعلّم معي» بأنها حقائق للتشابك الارتقائي ونوافذ يطل منها الذكاء الروحي على العالم.
لكن هنا نتوقف.
عمداً.
لأنك لو سألت الآن:
ما البرامج الروحية العليا؟
كيف تتكون؟
كيف ترتبط بالتشابك؟
كيف تتحول المدركات إلى برامج؟
وما علاقة ذلك بمراتب الذكاء الروحي؟
فقد وصلت إلى النقطة التي أريدها.
لقد أصبح لديك سبب لتتعلم.






