الفرقُ في تفسيرِ علومِ الجَمالِ والجلالِ بينَ التفسيرِ النورانيِّ للقرءانِ الكريمِ وغيرِه منَ التفاسيرِ :
اعلمْ يا وليِّي في اللهِ تعالى أنَّهُ لابدَّ من دراسةِ قضايا وعلومِ وأسرارِ وفهومِ الجَمالِ والجلالِ في القراءنِ الكريمِ بتفسيرٍ خاصٍّ نورانيٍّ ؛ لأنَّ علومَ الجَمالِ والجلالِ موجودةٌ في النصوصِ القرءانيَّةِ .
كما يُمكِننا أن نفسِّرَ آياتِ الجلالِ والجَمالِ تفسيراً خاصاً للجلالِ والجَمالِ من الوجهِ المعرفيِّ والعِرفانيِّ ، أو من وجهِ الروحِ الاجتماعيةِ في اللغةِ العربيةِ ، أو من مَحاورِ الحديثِ الشريفِ ، أو من مَحاورِ النصوصِ الاجتماعيةِ ، أو من مَحاورِ الأفعالِ والأوامرِ – افعلْ ولا تفعلْ – بالنسبةِ للمكلَّفِ أي مِن جهةِ فِقهِ الأحكامِ وهكذا .. .
أمَّا في هذا التفسيرِ النورانيِّ للقرءانِ الكريمِ وعندما تريدُ أن تَدرسَ علومَ الجَمالِ والجلالِ لا تستطيعُ إلَّا أن تدخلَ في معارجِ كلِّ سورةٍ وفي معارجِ كلِّ آيةٍ وفي معارجِ كلِّ بسملةٍ .
من كتاب «التراتيب والتراكيب»، الكتاب الثاني في بسملة سورة الفاتحة من سلسلة «تفسير بنور الله تعالى»، تأليف د. هانيبال يوسف حرب.


